أخبار الجامعة

طلاب بجامعة الملك فهد يقودون فرقاً تطوعية في اليوم العالمي للتطوع

تاريخ الخبر : 06/12/2016
تطوع1.JPG

 

قاد 26 طالباً من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فرقاً تطوعية انطلقت الإثنين 5 ديسمبر 2016 في سائر مناطق المملكة بمناسبة مهرجان التطوع الذي تنظمه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وجمعية مسك وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل التطوعي.
ويتشكل كل فريق تطوعي من 35 طالباً بحيث يكون قائد كل فريق ونائبه من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فيما يكون قائد الفريق ونائبه وأعضاء الفريق الـ 35 في المنطقة الشرقية تحديداً من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
ويأتي إسناد قيادة الفرق التطوعية إلى قادة العمل التطوعي بجامعة الملك فهد بسبب خبرة الجامعة الطويلة في إشراك طلابها في العمل التطوعي خلال السنوات الـ 9 الماضية، إذ أن الجامعة هي الوحيدة من بين الجامعات السعودية التي تشارك في مناسبة هذا العام.
كما تمثل 15 طالبة من طالبات الصف الثالث الثانوي من مدارس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المنطقة الشرقية في الفعالية وسيكون مكان التجمع الخاص بمتطوعي المنطقة الشرقية هو مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" - التابع لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
تطوع2.jpg
وستوجه برامج الفعالية لمركز التأهيل الشامل للذكور بالدمام ودار الرعاية الاجتماعية للذكور بالدمام ودار الحضانة الاجتماعية للإناث بالدمام وذكر معالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان أن اختيار طلاب من جامعة الملك فهد لقيادة الفرق التطوعية يؤكد خبرة الجامعة والتزامها تجاه قيمة العمل التطوعي، واقتناعها بأنه واجب حضاري يقوم به الطالب في خدمة وطنه.
وقال إن قيادة طلاب بجامعة الملك فهد الفرق التطوعية يعد دليلا على نجاح توجه الجامعة في أن يكون التطوع جزءاً مهماً من الخبرة الجامعية التي تحرص الجامعة على إكسابها للطلاب، والتي تتعدى أهدافها التميز في التحصيل العلمي إلى تحقيق التميز في القيم والسلوك والمهارات، حيث تحرص الجامعة على أن ينفذ كل طالب عدداً من ساعات العمل التطوعي قبل تخرجه
وأوضح أن الجامعة كانت سباقة إلى إنشاء وحدة مستقلة للعمل التطوعي تهتم بغرس مهارات التطوع في نفوس طلابها، وتعزز دورهم في خدمة المجتمع. كما تقوم هذه الوحدة منذ عام ٢٠٠٨ بتنظيم مهرجان العمل التطوعي والذي يقوم على جهود طلاب الجامعة إدارةً وتنظيماً وتنفيذاً كأكبر فعالية من نوعها في المنطقة الشرقية. ويشارك طلاب الجامعة من خلال هذا المهرجان في خدمة المجتمع من خلال برامج الايتام وزيارة المسنين ومواساة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وزيارة دور الرعاية الاجتماعية والمستشفيات، وتقديم المساعدات للأسر الفقيرة ومساندة طلاب المراحل الدراسية المختلفة.