أخبار الجامعة

تسارع البناء في مركز الأعمال وانتهاء مرحلة السكن الطلابي القديم بإزالة العمائر 91،92،93

تاريخ الخبر : 12/01/2017

النموذج التصميمي لمركز الأعمال.jpg

ضمن أعمال البناء في مركز أعمال جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أحد أهم مشاريع "وقف الجامعة"، تتم إزالة العمائر السكنية القديمة 91 و 92 و 93  في شمال المدينة الجامعية لتنتهي بذلك مرحلة السكن الطلابي القديم وتصبح جميع الوحدات السكنية حديثة بعد إزالة "اللاينات" واستبقاء اثنين منها على سبيل الذكرى.

كما يجري في نفس الوقت العمل على وضع أساسات عدد من المباني والأبراج التجارية، ويحتوي مركز الأعمال عند انتهاء العمل به على مكاتب ومحلات تجارية وأماكن إقامة سكنية سيتم تأجيرها  لشركات يتم اختيارها بعناية وتعمل في مجالات الهندسة وتقنية المعلومات والبناء والتدريب والاستشارة.​

إزالة العمائر السكنية القديمة.JPG


كما يضم المركز فندقا يحتوي على قاعة مؤتمرات ومركزاً للتدريب يشمل غرفًا وقاعاتٍ مجهَّزة بجميع الخدمات الحديثة تم في تصميمها مراعاة التكامل بين جميع الخدمات المتاحة، والطبيعة المهنية.

وكانت الجامعة خصَّصت قطعة أرض لبناء مركز أعمال في موقع استراتيجي بالنسبة لأرامكو السعودية من أجل تطوير موارد صندوق دعم البحوث والبرامج التعليمية (وقف الجامعة)، وستُبنَى بها مكاتب وأبراج سكنية ليتم تأجيرها للشركات التي تعمل مع شركة أرامكو السعودية، وقد تمَّ إلى الآن التبرع بسبعة أبراج لمركز الأعمال من قبل مانحين.

ويتطلع الصندوق إلى أن يوفر مركز الأعمال فرصاً لتدريب طلاب الجامعة عملياً ولإثراء التجربة المهنية لأعضاء هيئة التدريس. كما يوفر مركز الأعمال فرص التعاون بين الجامعة وبين الشركات في مجالي التدريب والاستشارة.

كما تتطلع الجامعة لإبرام اتفاقيات توفر فرص التدريب العملي للطلاب مع الشركات العاملة في مركز الأعمال.


أعمال بناء ضخمة.JPG 
 


وذكر مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان أن مشروع «مركز الأعمال» سيوفر مجالاً خصباً للتفاعل في الاستشارات والتدريب بين طلاب الجامعة وأساتذتها وبين الجهات المتخصصة. وقال إن وقف الجامعة هو أحد المبادرات النوعية التي أطلقتها الجامعة ونفذتها بصورة فاعلة لتطوير أدائها وجودة مخرجاتها.


وقال إن الدعم الذي توفره حكومتنا الرشيدة لقطاع التعليم ساعد في أن تصبح الجامعة مؤسسة رائدة تستوعب كل ملامح التطور الذي يشهده التعليم العالي في العالم، مشيراً إلى أن مبادرة الوقف تهدف إلى تنويع موارد الجامعة المالية على النحو الذي يدعم رسالتها ويحافظ على تميزها من خلال توفير تمويل إضافي للكراسي العلمية والبرامج البحثية واستقطاب الأساتذة المتميزين وتوفير المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا ودعم المشاريع والأنشطة الطلابية.