أخبار الجامعة

جامعة الملك فهد تستعد لتنظيم أكبر فعالية تطوعية في المنطقة الشرقية

تاريخ الخبر : 22/02/2017

32 فرقة و 12 ألف ساعة تطوعية هديتهم السنوية للمجتمع
تطوع6 - Copy.jpg
32 فرقة تطوعية من طلاب جامعة الملك فهد يستعدون لبدء أكبر فعالية تطوعية في المنطقة الشرقية: مهرجان "اليوم التطوعي التاسع"، وذلك يوم السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ، ليمثل أهم مساقات العمل التطوعي بالجامعة والمستمرة على مدار العام.
المهرجان في نسخته التاسعة، ويدشن نشاطاته معالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان، يقوم على جهود طلاب الجامعة إدارةً وتنظيماً وتنفيذاً، من خلال وحدة العمل التطوعي التابعة لعمادة شؤون الطلاب.
وخلال تاريخه الممتد عبر تسعة أعوام، صار مهرجان اليوم التطوعي بمثابة الهدية السنوية التي يقدمها منسوبو الجامعة لأهالي المنطقة الشرقية من خلال 1600 متطوع مسجلين للآن، ما يمثل زيادة قدرها 30% عن متطوعي العام الماضي، من طلاب وأساتذة وموظفين وخريجين، سيقسمون إلى 32 فرقة ستنفذ 12 ألف ساعة تطوعية خلال يوم المهرجان بالتعاون مع 19 جهة حكومية وأهلية وغير ربحية.
تشمل فعاليات المهرجان 8 برامج أساسية هي: صيانة المرافق العامة، والاهتمام بالبيئة، برامج الأطفال، برامج المسنين، المراكز الإصلاحية، برنامج شكراً (يُقدم للعمال)،زيارات المستشفيات ودور ذوي الاحتياجات الخاصة، برامج الأسر المحتاجة، السلامة المرورية .
تطوع2.jpg

وذكر عميد شؤون الطلاب د. أحمد العجيري أن المشاركة في اليوم التطوعي هي جزء من منظومة الجامعة لإعداد الخريج المؤهل بكافة أدوات التميّز والعطاء، كمواطن فاعل ومؤثر في مجتمعه. وهي فرصة للمشاركين من منسوبي الجامعة ليقولوا من القلب شكراً لهذا البلد، على كل ما قدم لهم ولجامعتهم العريقة عبر السنين، وليوطدوا أواصر الصداقة والانتماء المسؤولية مع مجتمعهم بأفراده ومؤسساته.
وأشار إلى أن طلاب الجامعة يساهمون سنوياً من خلال المهرجان ومن خلال المقررات الدراسية بأنشطة تنمي فيهم روح المبادرة ونفع المجتمع وذلك بالتطوع في المؤسسات المجتمعية والخيرية والحكومية بأوقاتهم وجهودهم، أو من خلال تنفيذ مشاريع دراسية موجهة لخدمة المجتمع وحل مشكلاته، في إطار ما يعرف بـ "التعليم بالخدمة".