أخبار الجامعة

1600 من منسوبي جامعة الملك فهد يشاركون في اليوم التطوعي التاسع

تاريخ الخبر : 26/02/2017

 

32 فرقة و 12 ألف ساعة تطوعية هديتهم السنوية للمجتمع
تطوع7.jpg
انطلقت يوم السبت 28 جمادى الأولى 1438ه، 32  فرقة تطوعية من منسوبي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مهرجان "اليوم التطوعي التاسع" الذي تنظمه الجامعة ممثلة بوحدة العمل التطوعي من خلال العديد من البرامج التي تستهدف المرضى والمسنين و الايتام والمرافق العامة .
المهرجان الذي افتتحه معالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان، يعد أكبر  فعالية تطوعية في المنطقة الشرقية و يمثل أهم مساقات العمل التطوعي بالجامعة والمستمرة على مدار العام.
اليوم التطوعي، أصبح موعداً مهماً يحرص على حضوره طلاب الجامعة ويترقبه – بكل شغف - أساتذتها وموظفوها وخريجوها ليثبتوا أن الحياة الجامعية مليئة بتجارب أخرى تستحق أن تعاش بعيداً عن قاعات الدراسة وغير المذاكرة والاختبارات.
مدير الجامعة أكد في كلمته في تدشين المناسبة أن فعل الخير يعود مردوده للمتطوع أولا، وأن مردود التطوع في المجتمع المسلم مضاعف كونه عبادة يرجو المسلم منه ثواب الله إضافة إلى سعادة العطاء التي تغمر قلب المتطوع.
وأضاف أن تميز طلاب الجامعة في العمل التطوعي جزء من منظومة التميز في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأوضح أن التطوع جزء من الخبرة الجامعية التي تحرص الجامعة على إكسابها للطلاب التي تتعدى أهدافها التميز في التحصيل العلمي إلى التميز في القيم والسلوك والمهارات والمواطنة الصالحة، وقال أن الجامعة حرصت على أن ينفذ كل طالب فيها 20 ساعة عمل تطوعي على الأقل قبل تخرجه.
تطوع11.jpg
وذكر عميد شؤون الطلاب د. أحمد العجيري أن مهرجان اليوم التطوعي وخلال تاريخه الممتد عبر تسعة أعوام، أصبح بمثابة الهدية السنوية التي يقدمها منسوبو الجامعة لأهالي المنطقة الشرقية من خلال 1600 متطوع، ما يمثل زيادة قدرها 30% عن متطوعي العام الماضي، من طلاب وأساتذة وموظفين وخريجين، تم توزيعهم إلى 32 فرقة لتنفيذ 12 ألف ساعة تطوعية خلال يوم المهرجان بالتعاون مع 19 جهة حكومية وأهلية وغير ربحية.
وأضاف أن فعاليات المهرجان تشمل 8 برامج أساسية هي: صيانة المرافق العامة، والاهتمام بالبيئة، برامج الأطفال، برامج المسنين، المراكز الإصلاحية، برنامج شكراً (يُقدم للعمال)،زيارات المستشفيات ودور ذوي الاحتياجات الخاصة، برامج الأسر المحتاجة، السلامة المرورية .
وأكد على أن المشاركة في اليوم التطوعي هي جزء من منظومة الجامعة لإعداد الخريج المؤهل بكافة أدوات التميّز والعطاء، كمواطن فاعل ومؤثر في مجتمعه. وهي فرصة للمشاركين من منسوبي الجامعة ليقولوا من القلب شكراً لهذا البلد، على كل ما قدم لهم ولجامعتهم العريقة عبر السنين، وليوطدوا أواصر الصداقة والانتماء المسؤولية مع مجتمعهم بأفراده ومؤسساته.
وأشار إلى أن طلاب الجامعة يساهمون سنوياً من خلال المهرجان ومن خلال المقررات الدراسية بأنشطة تنمي فيهم روح المبادرة ونفع المجتمع وذلك بالتطوع في المؤسسات المجتمعية والخيرية والحكومية بأوقاتهم وجهودهم، أو من خلال تنفيذ مشاريع دراسية موجهة لخدمة المجتمع وحل مشكلاته، في إطار ما يعرف بـ "التعليم بالخدمة".
تطوع13.jpg

تطوع14.jpg

تطوع15.jpg

تطوع16.jpg