أخبار الجامعة

جامعة الملك فهد تكرم الخريجين الحاصلين على مراتب الشرف

تاريخ الخبر : 13/04/2017

في حفل تكريم جامعة الملك فهد لخريجيها المتفوقين.. د.عثمان الصيني:
شكراً للجامعة على صقل هذه العقول وتقديمها للوطن لتسهم في بنائه ضمن رؤيته المستنيرة
تك1.jpg
تحت رعاية مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د . خالد بن صالح السلطان كرمت الجامعة، مساء الأربعاء 15 من رجب 1438هـ الطلاب الحاصلين على مراتب الشرف الأولى والثانية والثالثة والبالغ عددهم 390 طالبا.
كما كرمت الجامعة أعضاء هيئة التدريس المتميزين في التدريس، الإرشاد الأكاديمي والمتميزين في تقنية التدريس، والأساتذة الحاصلين على 3 براءات اختراع فأكثر.
ومنحت الجامعة جوائز تميز لأفضل مشروع بحثي، وأفضل فريق بحث تطبيقي، وجائزة التميز في تنظيم الدورات الدراسية القصيرة.
كما كرمت الموظفين المتميزين، ووزعت جوائز للطلاب المتميزين في المساعدة الأكاديمية والنشاط الطلابي، إضافة إلى جوائز لأفضل الأندية الطلابية.
وكانت الجامعة قد كرمت يوم الثلاثاء الماضي الحاصلين على براءات اختراع للعام 2016- 2017 وعددهم 90 باحثاً، و الأساتذة والموظفين ممن أمضوا في خدمتها 45 و 40 و35 و30 و20 و10 سنوات، إضافة إلى الذين انتهت مدة خدمتهم بالجامعة.
وفي  كلمة أولياء أمور الخريجين في حفل التكريم التي ألقاها نيابة عنهم د. عثمان بن محمود الصيني رئيس تحرير جريدة الوطن ذكر أن الكلمات التي يلقيها قد طافت بخاطر ولي أمر كل طالب في هذه الجامعة العتيدة طيلة خمس سنوات.
تك2.jpg
وأضاف أنه منذ أن اختار أبناؤنا الالتحاق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن كان يتنازع الجميع أولياء أمور وطلاباً شعوران متلازمان ومتنافران، أولهما: الإحساس بالزهو للدراسة بهذه الجامعة وبكل ما يحمله ذلك من فخر للطالب بكونه أحد منسوبيها من حيث السمعة التعليمية في أثناء الدراسة، والقيمة العلمية عند التخرج، والأمر الثاني هو الشعور بالقلق، قلق الطالب من التقاليد الجامعية الصارمة في الدرس والتدريس والمعايير العالية المتبعة في هذه الجامعة العريقة، وقلق أولياء أمور الطلاب مما يمثله ذلك من جهد كبير على أبنائهم في الدرس والتحصيل، وتخوف ألا تسير الأمور هينة لينة كما نتمنى ويرغبون في ظل ما نسمعه عن عثرات لبعض من لم يحالفهم الحظ أو يسعفهم الجهد.
وقال إن أولياء أمور الطلاب وأعضاء هيئة تدريس وإدارة جامعة يعيشون بهجة الاحتفال بعد أن منح الله أبناءنا التوفيق في وصولهم لهذه اللحظة الغالية وحققوا بجهدهم ومثابرتهم التفوق، يملأ الأمهات والآباء الشعور بالغبطة بتخرج أبنائهم، والطلاب الفرحة في أن جنوا ثمرة جهدهم وتفكيرهم، وأعضاء هيئة التدريس في أن يروا في طلابهم مؤشراً مشرفاً لقياس أدائهم، والجامعة في أن تحققت رسالتها لهذا العام ضمن سنوات مسيرتها الطويلة.
وهنأ الصيني الطلاب الذين حققوا بجديتهم واجتهادهم حلم التخرج من هذه المؤسسة التعليمية الرائدة وبارك لأسرهم. وقال: شكراً للجامعة إدارة وأساتذة وموظفين في أن صقلت هذه العقول وقدمتها للوطن الكبير لتسهم مع أقرانها ممن سبقوهم ومن سيلحق بهم من خريجي هذه الجامعة في بناء وتنمية بلادنا وفق النهج الجديد بتحدياته الكبيرة وتطلعاته العالية ضمن الرؤية المستنيرة التي بدأنا جميعاً مسيرتها.