أخبار الجامعة

د. السلطان:الأوامر الملكية تدشن مرحلة جديدة في العمل التنموي

تاريخ الخبر : 26/04/2017

مدير جامعة الملك فهد: الأوامر الملكية
الكريمة تدشن مرحلة جديدة في العمل التنموي
الدكتور خالد.jpg
أكد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. خالد بن صالح السلطان أن الأوامر الملكية الكريمة، التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله، تؤكد حرصه على أن يقدم كل ما يضمن للشعب السعودي الحياة الكريمة من ناحية وما يدفع مسيرة التنمية إلى مراحل جديدة من التطور من ناحية أخرى.
وأضاف أن الأوامر الملكية الكريمة تلبي احتياجات المواطنين، وتعكس العلاقة الوثيقة بين القيادة الرشيدة والشعب الوفي، وتعبر عن إدراك عميق لطبيعة المرحلة القادمة، التي ستشهد - بمشيئة الله - استمرار الانجازات التنموية التي تجعل المواطن محورها الرئيسي.
وأكد أن الأمر الملكي الكريم بإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة، يؤكد أن بلادنا تمتلك اقتصاداً قادراً على تحقيق مستويات عالية من النمو، بعد أن تجاوز، بفضل الله ثم بفضل السياسات الحكيمة والبرامج والمبادرات الطموحة، المتغيرات التي تشهدها معظم دول العالم من تباطؤ النمو الاقتصادي والانخفاض في أسعار النفط.
وأضاف أن الأوامر الملكية تحمل اعتزازاً بدور أبنائنا المرابطين على الحدود وتقديراً لرسالتهم النبيلة في الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين.
وأوضح إن التعيينات الجديدة تؤكد أن بلادنا تمتلك معيناً لا ينضب من الكفاءات والقدرات الكبيرة وأنها تسير قوية الدعائم ثابتة الخطى إلى مواصلة نهضتها التنموية.
وقال إن هذه الأوامر الملكية، بما تحمله من خير للمواطنين، تنطلق من رؤية شاملة ستحقق المزيد من كفاءة الأداء في مؤسسات الدولة، وتضيف لبنات جديدة إلى مسيرة التطوير والتحديث في بلدنا الكريم.
وأشار إلى أن هذه الأوامر الملكية تساعد على تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تعبر عن طموحات المواطن وقدرات الوطن وتحمل أهدافاً طموحة ستتحقق بفضل الله ثم بفضل ارتكازها على مكامن القوة في بلدنا الغالي.
وأوضح أن الأوامر الملكية الكريمة راهنت على شباب الوطن وأتاحت فرصاً كبيرة لهم في مناصب رفيعة ما يمنح العمل الإداري رؤية شابة طموحة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التقدم والرخاء للوطن والمواطنين.
ورفع د. السلطان أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه نائباً لأمير المنطقة الشرقية، ليكون عوناً لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الذي يواصل جهوده في دفع خطط التنمية في المنطقة الشرقية، التي حققت في السنوات الأخيرة إنجازات تنموية كبيرة، نحو غاياتها المثلى التي وضعتها القيادة الرشيدة.
وفي الختام، دعا الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها في ظل القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة .. إنه نعم المولى ونعم النصير.