أخبار الجامعة

مجلس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يوافق على التقرير السنوي للجامعة و يقر إتاحة المجال للطالبات الإلتحاق في الدراسات العليا، ويوافق على تطوير عدة برامج ومسميات كليات وأقسام أكاديمية

تاريخ الخبر : 24/05/2018

الجامعة1.jpg 
 

 

عقد مجلس جامعة الملك فهد للبتـرول والمعادن جلسـته السادسة للعام الدراسـي 1438/1439هـ بتاريخ 7 رمضان 1439هـ الموافق 22 /7/1439هـ (16/4/2018م) في مقر الجامعة بالظهران برئاسة معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان، مدير الجامـعة - نائب رئيس المجلس، ومشاركة سعــادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الصالح، الأمين العام للجنة المؤقتة القائمة بأعمال مجلس التعليم العالي، وأصـحاب السعادة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة.  وفي بداية الجلسة قدم معالي مدير الجامعة التهنئة بشهر رمضان المبارك سائلاً المولى القدير أن يؤيد حكومتنا بالعزة والنصر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهم الله - وأن يمن على وطننا الغالي بالأمن والأمان، مؤكداً معاليه أن الجامعة مستمرة في عطائها وإنجازاتها بفضل الله ثم بالدعم والاهتمام الكبيـر الذي تلقاه من حكومتنا الرشيدة جعل الجامعة تتبوأ مكانة مشرفة لوطننا الغالي.
وقد اشتمل جدول أعمال الجلسة على موضوعات عديدة وكان من بينها موافقة المجلس على إتاحة المجال للطالبات الإلتحاق ببرامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في عدة تخصصات في الجامعة مثل: الرياضيات، الإحصاء التطبيقي، علوم وهندسة الحاسب الآلي، إدارة الأعمال، الإدارة الهندسية، على أن يكون البدء في الدراسة في بداية العام الأكاديمي 1440/1441ه الموافق 2019/2020م. وقد بني هذا القرار على توصيات اللجان التي شكلت منذ سنوات لهذا الموضوع ودرست الموضوع باستفاضة لضمان فرص العمل للخريجات والتأكد من تحقيق الأهداف والتطلعات المرجوة بصورة متوائمة مع معايير الجودة التي تلتزم بها الجامعة حيث اعتادت الجامعة في تنفيذ مبادراتها من خلال خطة واضحة وبصورة مدروسة.  وبهذه المناسبة صرح معالي د. خالد بن صالح السلطان - مدير الجامعة، أن الجامعة تتطلع بهذا القرار تحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة وتوجهات رؤية المملكة 2030 لتسهم الجامعة في إعداد قيادات نسائية مؤهلة لقطاعات تنموية واعدة. هذا بالإضافة الى الإسهام في البحوث العلمية وتعزيز منظومة الابتكار وتطوير التقنية في الجامعة والمملكة. كما سيدعم هذا التوجه مسيرة الجامعة في التحول إلى جامعة بحثية وما يتطلبه ذلك من كفاءات بشرية مختصة في البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى المشاركة في تزويد المؤسسات التعليمية والبحثية في الجامعات السعودية بهيئة تدريس وباحثات متميزات من النساء. 
وأضاف معاليه أن الجامعة تقوم بدور مميز ونوعي في خدمة المرأة السعودية خلال السنوات الماضية، مثل تدريب آلاف القيادات الأكاديمية في الجامعة من خلال برامج مركز القيادة الأكاديمية. وكذلك تأهيل معلمات التعليم العام على تبسيط العلوم وتعزيز معرفتها من خلال مركز (سايتك) ومكتب العلوم الذي أنشأته لتدريبهن على استراتيجيات تعليم العلوم، إضافة إلى تعليم آلاف الطالبات على اللغة الإنجليزية والمهارات الأساسية من خلال برامج التعليم المستمر، وتوظيف الباحثات والمختصات في مراكز البحوث والتطوير في الشركات المقيمة في وادي الظهران للتقنية، ودعم الباحثات السعوديات ضمن برنامج "إبن خلدون" بالتعاون مع جامعة إم آي تي، وكذلك تدريب القيادات النسائية في أكاديمية الفوزان لتأهيل قيادات المؤسسات غير الربحية.
من جانبه أفاد سعادة الدكتور عمر بن عبد الله السويلـم - عميد شؤون الأساتـذة والموظفين، أمين مجلس الجامعة المكلف، أن قرار المجلس في إتاحة برامج الدراسات العليا للطالبات تضمن التأكيد على أن تتم عملية القبول حسب المعايير المتبعة لبرامج لدراسات العليا في الجامعة، وتشكيل لجان تحضيرية لوضع الخطوات والمتطلبات النهائية للتنفيذ من الموارد البشرية والاحتياجات المكانية المناسبة، وكذلك وضع اللوائح اللازمة لإدارة العملية التعليمية والحفاظ على الحقوق والواجبات والعلاقات المهنية.
وأفاد سعادته بأن المجلس قد ناقش الموضوعات الأخرى المطروحة على جدول الأعمال واتخذ عدة قرارات بشأنها.  وشملت هذه الموضوعات اعتماد التقرير السنوي للجامعة للعام الدراسي المنصرم 1437/1438هـ، وإقرار تغييـر مسمى كلية الإدارة الصناعية إلى كلية إدارة الأعمال وإعادة هيكلة أقسامها لتصبح ثلاثة هي المحاسبة والمالية ، والإدارة والتسويق، ونظم المعلومات و إدارة العمليات،  وتطوير برامج درجة البكالوريس تبعاً لذلك.  كما أقر المجلس تغيير مسمى كلية الدراسات المساندة والتطبيقية ليصبح كلية الدراسات العامة وكذلك تعديل قسم الدراسات العام ليصبح اسمه قسم قسم الدراسات الدولية والمجتمعية.  وتأتي هذه التعديلات مواكبة للمستجدات والتوجهات العالمية في هذه المجالات لتماثل البرامج الأكاديمية في الجامعات المرموقة.  وفي نفس الإطار وامتداداً لنهج الجامعة في التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية، فقد أقر المجلي تحديث برامج الماجستير والدكتوراه في هندسة البترول، والهندسة الصناعية والنظم.
واختتم سعادة أمين مجلس الجامعة حديثه مشيرًا إلى أن المجلس قد ناقش موضوعات أخرى شملت تجديد الاستعانة بخدمات بعض أعضاء هيئة التدريس، وتعيين أعضاء جدد في المجلس العلمي، وأعضاء آخرين في مجلس معهد البحوث، وإعادة تشكيل مجلس عمادة الدراسات العليا.