أخبار الجامعة

جامعتان سعوديتان تحافظان على موقعهما المتميز ضمن أفضل (400) جامعة عالمية حسب تصنيف مجلة التايمز البريطانية لعام 2010م

تاريخ الخبر : 19/10/2010
z923.jpg

 

 
حافظت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكذلك جامعة الملك سعود مجدداً على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات هذا العام، وذلك كما جاء في التصنيف الجديد للجامعات لعام 2010م الذي صدر مؤخراً عن مجلة التايمز البريطانية للتعليم العالي (Times Higher Education)، حيث حصلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على المركز (349)، كما حصلت جامعة الملك سعود على المركز (363).
وبهذه المناسبة صرح معالي الدكتور خالد بن محمد العنقري - وزير التعليم العالي بأن حصول جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكذلك جامعة الملك سعود على هاتين المرتبتين ضمن تصنيف التايمز الدولي للجامعات العالمية يعد إنجازاً متميزاً وإضافياً للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، وبأن مثل هذه الإنجازات تأتي نتيجة لما تلقاه الجامعات السعودية من رعاية ودعم من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله. وأشار معاليه إلى النهضة التي يشهدها التعليم العالي في بلادنا والتي تعزز القدرات التنموية للملكة، وترفدها بالكفاءات المتخصصة والمهيأة بأكبر قدر من الخبرات التعليمية والعملية التي يمكن أن يحصل عليها خريجو أفضل الجامعات العالمية. ودعى معاليه في ختام تصريحه كافة منسوبي مؤسسات التعليم العالي إلى الاستفادة القصوى من الإمكانات والتجهيزات والظروف التي هيأتها الدولة رعاها الله لهم من أجل خدمة المسيرة التنموية وبما يعكس التطور والتميز لجامعاتهم ومؤسساتهم التعليمية.  
ويعتبر تصنيف مجلة التايمز السنوي أكثر التصنيفات انتشاراً وقبولاً في الأوساط الأكاديمية العالمية حيث كان أول ظهور له في عام 2004م، وقد عرف آنذاك  بتصنيف (تايمز هاير إيديوكيشن - كيو إس العالمي للجامعات) نظراً لأنه كان يصدر مشاركة مع شركة كواكرلي سيموندز (QS) المتخصصة في شؤون التعليم والبحث العلمي حتى عام 2009م. وفي العام الحالي اعتمدت مجلة التايمز على معايير جديدة للتصنيف العالمي للجامعات، وذلك بعد مراجعة مستفيضة قامت بها المجلة لنوعية المعلومات التي تجمعها عن الجامعات العالمية وطرق تقييمها. فقد قامت المجلة بتطوير أساليب متعددة لزيادة الدقة والتوازن والشفافية لجداول المعلومات السنوية للجامعات. كما قامت المجلة بإضافة مؤشرات أداء أكثر واقعية، وطرق تحليل أكثر تطوراً وعمقاً في تحليل المعلومات، إضافة إلى الاعتماد على مرئيات يقدمها المجتمع الأكاديمي العالمي. ولزيادة المصداقية في تصنيفها للتعليم العالي للجامعات اعتمدت المجلة بشكل كبير على تعاونها الوثيق مع مؤسسة تومسون رويترز (Thomson Reuters) التي تعتبر الأولى عالميأ في مجال معلوماتية الأبحاث وتحليلها.      
وقد وضعت التايمز خمسة معايير للتصنيف وهي: التعليم الجامعي والبيئة المحيطة فيه (30%)، إنتاج وسمعة البحث العلمي (30%)، تأثير البحث العلمي للجامعة (32.5%)، التواجد الدولي في الجامعة لكل من أعضاء هيثة التدريس والطلاب (5%)، إضافة إلى الإبتكار والمردود المادي من التفاعل مع الصناعة (2.5%). كما احتوى كل من هذه المعايير الأساسية على جوانب تفصيلية آخرى مثل: عدد شهادات الدكتوراة التي تمنحها الجامعة سنوياً، ونسبة عدد خريجي حملة درجة الدكتوراة إلى البكالوريوس، ونسبة عدد الأبحاث المنشورة  إلى عدد أعضاء هيئة التدريس