التاريخ

بموجب مرسوم ملكي صدر في 5 جمادى الأولى 1383 (23 سبتمبر 1963م) تم إنشاء هذه المؤسسة التعليمية الرائدة باسم كلية البترول والمعادن. وكان قبول أول دفعة من الطلاب بعد ذلك بعام، وبالتحديد في 23 سبتمبر 1964م، عندما التحق 67 طالباً بالكلية الوليدة، فيما تجاوز عدد الطلاب 9000 طالب في الوقت الحالي. كما تخرجت أول دفعة في الكلية عام 1391/1392هـ وكانت مكونة من 4 طلاب بينما بلغ مجموع الخريجين إلى الآن أكثر من 30000 خريج من حملة شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة يشغلون مواقع مهمة في المجتمع ويشاركون بجدارة في مسيرة التنمية الوطنية، وتزايد من جهة أخرى عدد أعضاء هيئة التدريس عند افتتاح الكلية من 14 عضو هيئة التدريس إلى أن وصل اليوم إلى حوالي 1300 من حملة الرتب الأكاديمية العالية والمحاضرين والمعيدين والباحثين، فيما بلغ عدد الموظفين حوالي 2400 موظف وعامل.

وقد مرت الجامعة على امتداد تاريخها بمراحل مهمة، ففي عام (1391هـ - 1971م) وفي حفل التخرج الأول، تلقى أربعة خريجين شهادات البكالوريوس في الهندسة. وفي عام (1395هـ - 1975م)، أصبحت كلية البترول والمعادن جامعة البترول والمعادن، وهو تغيير في الاسم والصفة الأكاديمية. وفي عام (1407هـ - 1986م) تمت إعادة تسمية الجامعة ليصبح اسمها: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

ويرتبط النمو السريع لجامعة الملك فهد مع التنمية الاقتصادية والتقنية السريعة في المملكة. كما يعكس أهمية توسيع الفرص للشباب، والأهمية المتزايدة للمملكة كمصدر رئيس للطاقة في العالم.

الموارد الضخمة للبترول والمعادن في المملكة تشكل تحديا مهماً ومثيراً للتعليم العلمي والإداري والتقني لمواجهة هذا التحدي، فقد اعتمدت الجامعة التدريب المتقدم في مجالات العلوم والهندسة والإدارة وجعلتها واحدة من أهدافها من أجل تعزيز القيادة وتقديم الخدمة في مجال الصناعات المعدنية والبترولية في المملكة. وتعزز الجامعة أيضا خبرتها العلمية من خلال البحث في هذه المجالات. وبالإضافة إلى ذلك، تلتزم الجامعة بتعميق وتوسيع إيمان الطلاب وتغرس فيهم تقدير المساهمات الكبيرة من العلماء المسلمين للعالم في مجال الرياضيات والعلوم. ويتوجه على جميع مرافق وبرامج وأعضاء هيئة تدريس وطلاب جامعة الملك فهد العمل على تحقيق هذه الأهداف.