تاريخ نادي عشائر الجوالة ..

يروي لنا التاريخ أن مؤسس عشائر جوالة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هو طالب اسمه إبراهيم عبدالحميد عالم، ولا يعرف في أي عام تم ذلك .. ولكن أقدم ما جاد به علينا الأرشيف أنه تم في يوم الخميس 30/3/1972 م عقد اجتماع للطلبة الذين سجلوا في فرقة الجوالة .. وفي ذلك الاجتماع تم انتخاب الطالب إبراهيم (صاحب الرقم الجامعي 69448) كرئيس لفرقة الجوالة .. وكان عدد الفرقة آنذاك 43 فردا مقسمين إلى طلائع كل طليعة 11 فرداً .. ولم يكن للفرقة مقر في ذلك الوقت حتى عام 1399 هـ حيث أصبح لهم مقر في بيت 632 .

أهداف نادي عشائر الجوالة ..

مما لا شك فيه أن الأندية الطلابية ما أنشئت إلا لأهداف مدروسة من قبل عمادات شؤون الطلاب والجامعات. ويهدف نادي جوالة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى إعدادالشباب الصالح المتكامل الشخصية .. وذلك عن طريق:

  • تقوية التمسك بالدين الإسلامي الحنيف.
  • تحقيق روح الانتماء للمجتمع بإدارك حاجاته وتلبيتها.
  • إشباع احتياجات الشباب النفسية والاجتماعية والثقافية والرياضية.
  • تنمية معارف الشباب وتوسيع مداركه، وزيادة ثقافته ومعلوماته، وذلك بالزيارات المختلفة والرحلات المتعددة.
  • إكسابه قيم الوعد والقانون الكشفي عن طريق المعسكرات.
  • تنمية مهاراته الكشفية بالدراسات والدورات التأهيلية.
  • المحافظة على صحته وإعداده بدنيا.
  • تأهيله لتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
  • صقل مواهبه وتنمية قدراته الذاتية.
  • خدمة المجتمع والعمل على تطوير البيئة المحيطة.

الحركة الكشفية ..

الكشفية هي نشاط تربوي لا صفي، يساعد الطالب على إعداد نفسه روحيا وجسميا وعقلياً، وتنمية مهاراته الفردية من خلال الرحلات والمعسكرات والأنشطة الجامعية الأخرى، حتى يكون مواطناً صالحاً قادراً على البذل والعطاء للآخرين. مبادؤها هي: الواجب نحو الله جل جلاله، نحو النفس، ونحو المجتمع.