يشغل
نظمي النصر منصب الرئيس المكلف لجامعة
الملك عبد الله للعلوم والتقنية. وقد
التحق النصر بالعمل في أرامكو السعودية في
عام 1978، وعمل لفترة السنوات الثلاث
الأولى من خدمته في
الخدمات الهندسية، وفي عام 1981 بدأ في
المشاركة في تنفيذ شبكة الغاز الرئيسة في
المملكة، وهي برنامج يهدف إلى توفير
اللقيم للصناعات البتروكيميائية في
المدينتين الصناعيتين في الجبيل وينبع.
وفي عام 1986 تمت ترقيته إلى منصب مدير
مشروع، وأصبح مسؤولاً عن جميع البرامج
الرأسمالية في حقل الغوار للزيت. وفي عام
1991 تولى إدارة برنامج ضخم وطموح لزيادة
إنتاج الزيت الخام في حقل الغوار، مما
أسهم في ضمان قدرة المملكة على تلبية
العجز في الإنتاج الناجم عن فقدان إنتاج
العراق والكويت إبان حرب الخليج الأولى.
وقد أنجز هذا المشروع بالكامل وبدأ
الإنتاج منه في عام 1993.
ثم رقي النصر إلى منصب مدير مشاريع خطوط
أنابيب الزيت والغاز في أرامكو السعودية،
وفي عام 1995 شغل منصب مدير برنامج تطوير
حقل الشيبة، وهو مشروع عملاق بدأ الإنتاج
منه في أواسط عام 1998. وبعد ذلك انتقل
النصر إلى إدارة التخطيط العام مديرًا
لإدارة التخطيط للمدى الطويل، حيث أصبح
مسؤولاً عن إعداد استراتيجيات الشركة وخطط
أعمالها. وفي مايو 2003، شغل منصب العضو
المنتدب لشركة البترول السعودي لما وراء
البحار المحدودة، وفي السنة التالية شغل
منصب المدير التنفيذي لخدمات أحياء السكن.
واعتبارًا من 1 صفر 1427 الموافق 1 مارس
2006، عين النصر نائبًا للرئيس للخدمات
الهندسية، حتى شغل منصبه الحالي في 29
ربيع الأول 1427 الموافق 27 إبريل 2006.
وقد تخرج النصر وحصل على درجة البكالوريوس
في الهندسة الكيميائية في عام 1978 من
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في
الظهران، المملكة العربية السعودية.