الجوائز​



عمادة البحث العلمي توفر وتدعم الجوائز التالية لأعضاء هيئة التدريس جامعة الملك فهد: 

    » جائزة التميز في البحث العلمي
    » جائزة أفضل مشروع بحثي
    » جائزة الأستاذ المتميز 
    » جائزة المراعي للإبداع العلمي  
    » جائزة  عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان    

   


جائزة التميز في البحث العلمي [إرشادات]   [نماذج]

من أجل تشجيع عضو هيئة التدريس على المشاركة في الأنشطة البحثية المتميزة، تمنح الجامعة ثماني جوائز سنويا لأعضاء هيئة التدريس المتميزين في مجال تخصصاتهم. جميع أعضاء هيئة التدريس الذين، في وقت الجائزة، قضوا خمسة سنوات أو أكثر  من الخدمة المتواصلة للجامعة (بما في ذلك إجازة التفرغ العلمي والمهام الخاصة) أو ما مجموعه ست سنوات من الخدمة، مع عدم وجود أكثر من 12 شهر من انقطاع الخدمة، هم وحدهم المؤهلون لنيل الجائزة. معايير الجائزة تشمل ما يلي: نشر كتاب (كتب)، والمساهمة في فصل من كتاب أو دراسة، وبراءات الاختراع، والمنشورات في المجلات العلمية المحكمة، وتقديم الأوراق في الدوريات العلمية والمؤتمرات واللقاءات العلمية والمهنية، والمنشورات في المجلات التجارية من الجمعيات المهنية، وتصميم الهياكل المادية المعترف بها وطنيا/دوليا ومشاريع التخطيط الحضري، والمشاركة في الاشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ، والانتهاء من المشاريع البحثية المعتمدة، دعوة لإلقاء محاضرة داخل الجامعة وخارجها وعدد الاستشهادات للمقالات والكتب.​

[top]




جائزة أفضل مشروع بحثي [إرشادات]   [نماذج​

جائزة أفضل مشروع بحثي هي عبارة عن مبلغ نقدي تمنح كل عام لأفضل ثلاثة مشاريع بحثية والذين تقدموا بطلب للحصول على الجائزة في هذا العام، حيث يقوم بالتحكيم كلا من عمادة البحث ولجنة بحوث الجامعة (URC). وتهدف الجائزة لتكون بمثابة حافز للباحثين للتركيز على إنتاج مخرجات ذات جودة عالية للأبحاث، والأفكار الإبتكارية، ووضع الاتجاهات المستقبلية للأبحاث، فضلا عن التعاون والانتهاء من تنفيذ المشاريع البحثية في الوقت المحدد. 

[top]

 

 جائزة الأستاذ المتميز [إرشادات]    

جائزة الأستاذ المتميز هي أعلى تكريم يمكن أن تمنحه جامعة الملك فهد لعضو هيئة تدريس متميز والذي اظهروا إنجازات مثمرة للغاية ومتميزة في خدمة البحث والتعليم والمجتمع في الجامعة. يقر مثل هذا الترشيح، إنجازات علمية غير عادية، ومعترف بها دوليا من قبل المستلم في مجاله وكذلك التميز في التدريس وخدمة المجتمع. وتستند هذه الجائزة المتميزة على المنافسة. يتم تقديم الطلب للحصول على الجائزة لعمادة البحث والاختيار النهائي والتوصية تكون لمعالي رئيس الجامعة من خلال المجلس العلمي بالجامعة. المدى للجائزة الأستاذية الكرام الجامعة هي ثلاث سنوات تقويمية. يتم منح اثنين كحد أقصى من الجوائز على مستوى الجامعة كل عام. يمكن لاثنين على الأكثر من أعضاء هيئة التدريس من نفس القسم شغل هذا المنصب في نفس الوقت. وأستاذ الجامعة المتميز يتلقى 20،000 ريال سعودي سنويا بالإضافة إلى 150،000 ريال سعودي كمنح للبحوث، على مدى ثلاث سنوات، ليتم إنفاقها من قبل المستلم للبحوث والأنشطة العلمية وطلاب الدراسات العليا، لوازم الأنشطة الأخرى ذات الصلة التي تعزز نجاح أنشطته العلمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الفائز مؤهل للحصول على التعاقد مع طالب ما بعد الدكتوراه لمساعدته في أبحاثه. أعضاء هيئة التدريس المؤهلة قد يرشحوا أنفسهم لنيل الجائزة أو يتم ترشيحهم من قبل إداراتهم أو من قبل أي اثنين من أعضاء هيئة التدريس.​

[top]


 ​

  جائزة المراعي للإبداع العلمي   

بادرت شركة المراعي المحدودة عام 1420هـ باقتراح لإنشاء جائزة وطنية سنوية للإبداع العلمي تهدف إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين والمخترعين في المملكة تحت إشراف مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، وقد توجت هذه المبادرة بموافقة سامية كريمة تتكون الجائزة من ثلاثة فروع هي : 1- جائزة العالم المتميز تمنح الجائزة للعلماء المقيمين في المملكة العربية السعودية ممن لهم إسهامات علمية متميزة في مجالات العلوم الأساس والعلوم التطبيقية والتطويرية والابتكار . 2- جائزة العمل الإبداعي تمنح الجائزة للأعمال الإبداعية في مجالات العلوم والتقنية (بحوث منشورة ، وبراءات اختراع ، وتصاميم صناعية وغيرها من الأعمال العلمية والإبداعية) للمبدعين في المملكة العربية السعودية . 3- جائزة الأبحاث العلمية ( للنساء ) تمنح الجائزة للبحوث في المجالات العلمية الأساس والتطبيقية والمعدة من قبل الباحثات في المملكة العربية السعودية 
 

جائزة  عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان   

تسهم المؤسسة إسهاما مباشر و غير مباشر في البحث العلمي العربي و تنشيطه عن طريق مؤسسات أو لجان أو أفراد، شريطة أن يؤدي البحث إلى زيادة المعرفة و أن يكون ذا فائدة عملية للوطن العربي، و يشمل اهتمام المؤسسة بمختلف البحوث و الدراسات في العلوم الطبيعية و الأساسية و التطبيقية و التكنولوجية، و كذلك في العلوم الإنسانية بأبعادها التنموية، حسب أولوياتها للوطن العربي[المزيد]


[top]

​​​​​​​​​​​​​