New Page 1
في تخريجه الدفعة التاسعة والثلاثين من طلاب جامعة الملك فهد
أمير المنطقة الشرقية: لكل جامعة ميزة والبترول والمعادن متميزة في كل شيء
امتدح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
جامعة الملك فهد مشيرًا إلى أن الجامعة كل سنة في تميز أكثر , وأضاف أن ميزة تخرج
طلابها في إيجاد الوظائف أسهل وأسرع من أي خريج آخر , مؤكدًا أن التدريس على مستوى
عال وكذلك التخصصات على مستوى يحقق الطموح ويلبي حاجة السوق فالطالب عندما يتخرج
يجد عدة خيارات للتوظيف , وأن هذه الميزة - ولله الحمد - لجامعة الملك فهد للبترول
والمعادن تجعلها أفضل جامعة في الشرق الأوسط , وبين أن لكل جامعة في المملكة ميزة
في تخصص معين وأن هذه الجامعة لها ميزة خاصة في جميع تخصصاتها تأهيلاً وتطبيقًا ,
جاء ذلك خلال رعاية سموه مساء الأربعاء 10 جمادى الآخرة 1430هـ (3 يونية 2009م)
احتفال الجامعة بتخريج الدفعة التاسعة والثلاثين من طلابها، الذي أقيم في الاستاد
الرياضي بالمدينة الجامعية بالظهران، وضمت هذه الدفعة خريجي الجامعة في الفصل
الدراسي الأول والمرشحين للتخرج في الفصل الدراسي الثاني والفصل الصيفي والبالغ
عددهم (1189) طالباً منهم (1027) طالباً بدرجة البكالوريوس و (157) طالباً بدرجة
الماجستير و(5) طلاب بدرجة الدكتوراه.
وعبر سموه في سياق كلمته بهذه المناسبة عن سعادته بهذه الكوكبة من الخريجين الذين
وفقهم الله فحققوا ما كانوا يطمحون إليه وما يتطلع إليه أولياء أمورهم من مستقبل
زاهر بإذن الله.
ثم قدم سموه تهانيه للخريجين ولأولياء أمورهم على هذا الإنجاز قائلاً لهم : أنتم
سواعد شابة سوف تساهم بإذن الله في مسيرة البناء والتشييد في هذا البلد المعطاء في
ظل قيادتنا الحكيمة - أيدها الله - التي تسعى إلى أن تتبوأ هذه البلاد المكانة
المرموقة في شتى المجالات، ومما يبعث على الرضا والسعادة هو ما نشهده اليوم على
الواقع العلمي من رؤية بلادنا الغالية وهي تسير بخطوات ثابتة بين دول العالم لتواصل
هذه المسيرة المباركة تستمد قوتها بعون الله وتوفيقه على هدي من الشريعة السمحاء ثم
بفضل حكمة وحنكة قائد المسيرة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد
العزيز وسيدي ولي العهد الأمين
صاحب
السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وسيدي النائب الثاني صاحب السمو الملكي
الأمير نايف بن عبد العزيز - يحفظهم الله - .
ثم وجه سموه كلمته للخريجين قائلاً :
إن تخرجكم من هذه الجامعة المتميزة ببرامجها وقدراتها وعطائها يجب أن يكون مصدر فخر
وعنوان نجاح لكم في حياتكم المستقبلية ،حيث غرست الجامعة فيكم الجدية وروتكم من
صفاء علومها ورعتكم حتى وصلتم إلى هذه اللحظة وأنتم مهيأون للالتحاق بساحات العمل
في خدمة الوطن المعطاء.
وشكر سموه في ختام كلمته معالي مدير الجامعة الدكتور خالد السلطان وزملاءه منسوبي
الجامعة على جهودهم الطيبة متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.
وفور وصول سموه لمقر الحفل عزف السلام الملكي ثم بدأ الحفل بالقرآن الكريم تلت ذلك
المسيرة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس والمرشحين للتخرج من الدراسات العليا
والبكالوريوس من كليات العلوم الهندسية والتطبيقية وكلية العلوم وكلية الادارة
الصناعية وتصاميم البيئة وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي،
تلت ذلك كلمة الخريجين جاء فيها : ما أجمل أن تلتقي تلك الوجوه النيرة في هذه
الأمسية البهيّة التي زادها تألقًا وإشراقاً تشريف صاحب السمو ومشاركته لنا حفل
تخرجنا اليوم في شاهد جديد لدعم سموه لدور الجامعة وتقديره لمكانتها كمنارة من
منارات العلم في بلدنا الغالي وما أسعدنا - نحن الخريجين - بتشريفكم اليوم أيها
الحضور الكرام لتشاركونا لحظة من أجمل لحظات حياتنا ، لحظة امتزجت فيها البسمة
بالدمعة بسمة الفرحة بالتخرج وبداية مرحلة جديدة من حياتنا بدمعة فراق زملاء أعزاء
وأساتذة اجلاء وصرح علمي عظيم.
نعم .. ما أعذب طعم الفرحة ، نشعر بحلاوتها – نحن الخريجين – في حلوقنا وقلوبنا ،
ويزداد هذا الشعور جمالاً ، حينما نعلم أن جهدًا ومثابرة دامت على مدى خمسة أعوام
لم تذهب هباء ، بل نراهُ اليوم تاجًا يتلألأ على هامة كل خريج منا علمًا وخلقًا .
بعدها ألقى مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د.خالد بن صالح السلطانُ كلمة
قال فيها : يسعدُني أن أرحبَ بكم في رحابِ جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي
تقيمُ حفلَ التخرجِ التاسعِ والثلاثين لتكريمِ نخبةٍ من خريجيها ينتقلون من قاعاتِ
الدراسةِ إلى مواقعِ العطاء ليؤدوا واجبَهم في مسيرةِ نهضةِ، وتطورِ وطن،أعطاهم
الكثير وينتظر منهم الأكثر.
واضاف د.السلطان : إن الجامعةُ واصلت بتوفيقٍ من الله- عز وجل- ثم بدعمٍ لا محدودٍ
من حكومتنا الرشيدة تحقيقَ إنجازاتٍ متميزةٍ خلالَ هذا العام، وواصلت المبادراتُ
التي أطلقتها الجامعةُ تحقيقَ الأهدافِ المرجوةِ منها، والتي مكَّنَتها من تحقيقِ
نقلةٍ نوعية، ووضعتها في مصاف الجامعات العالمية، وصارت مبادراتُ الجامعةِ نماذجَ
تحتذى في جامعاتٍ كثيرة داخل وخارج المملكة. واستعرض معاليه بعض إنجازات الجامعة
بقوله : انه تم إنشاء مراكز للتميز العلمي في الطاقة المتجددة وفي تكرير البترول
والبتروكيماويات وفي تآكل المواد وتقنية النانو.
وحصلت على المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً وضمن أفضل 400 جامعة عالمية حسب تصنيف
التايمز المشهور (ثلاثمائة وثمانية وثلاثون تحديدا).
كذلك الفـوز مع ست جامعات عالمية في منافسة شراكة الأبحاث العلمية بجامعة الملك عبد
الله للعلوم والتقنية والتي دعي إليها أفضل ستين جامعة في العالم. وترتيب الجامعة
ضمن المئة والثلاثين جامعة الأولى في مجالات نشر البحوث الهندسية وضمن أفضل
ثلاثمائة (300) كلية أعمال في العالم.
وشراكة إستراتيجية مع جامعات عالمية مرموقة ومن أهمها جامعة
MIT
و
Caltech
وشراكة اخرى إستراتيجية متميزة مع أرامكو السعودية كمثال يحتذى به للشراكة بين
الجامعات والقطاع الصناعي وقدمت الجامعة حسب ما ذكره مديرها في سياق كلمته أربعين
براءة اختراع مسجلة في الولايات المتحدة واليابان وما يربو على التسعين (90) براءة
قيد التسجيل.
وأكثر من خمسة وعشرين كرسي بحث.
وستة (6) إلى سبعة (7) عروض وظيفية لكل خريج.
ومجلسا استشاريا دوليا يضم قياديين أكاديميين وصناعيين على مستوى العالم.
ووادٍيا للتقنية لتعزيز توطين التقنية وتنويع روافد الاقتصاد السعودي ، وكذلك
أوقافٌ لدعم البحوث والبرامج التعليمية بلغت أكثر من ثلاثمائة (300) مليون ريال.
وتعليمٌ اليكتروني متقدم ونموذجٌ مميّز للجامعة الالكترونية. وبين السلطان أن أروعَ
الإنجازات وأحلاها يبقى نجاحُ الجامعةِ في تزويدِ الوطن بهذه النخبة المميزة من
شباب نُؤثِرُ أن نخصص الحديثَ عنهم ولهم.
ثم وجه مدير جامعة الملك فهد كلمته الى الخريجين قائلاً :
أتحدثُ إليكم بالنيابة عن زملائي أساتذةِ الجامعةِ وهيئتها الأكاديمية وبالأصالة عن
نفسي عندما أقولُ اننا سُعِدْنا بوجودكم معنا في الجامعة في الأعوامِ الماضية. لقد
أثرتُم فينا الحماس، وكان إعدادُكم لبلوغِ هذه اللحظة بمثابة تحدًّ يومي، ودفعتُم
بكلِ واحدٍ منا أن يكون على قدرِ هذا التحدي وألا يكلّ من بذل أقصى جهدٍ نحو المزيد
من التميز الذي يليقُ بكم.
إن تخرجَكم من هذه الجامعة هو مفخرة وأيّما مفخرة وهو تتويج لجهد وبذل وعطاء وسهر،
لكن تذكروا دائماً بأنكم لم تصلوا إلى هذه المرحلة الا بتوفيق من الله - عز وجل -
قبل كل شيء، ثم تذكرّوا من أعدّكم للالتحاق بهذه الجامعة من أمهات وآباءِ وأسرِ
كريمة، ومدارسَ ومدرسين، ومجتمعٍ محصّنٍ بالتعاليم السمحة لديننا العظيم، ودولةٍ لم
تبخل عليكم بأي غالٍ أو نفيس.
ثم توجه بكلمته إلى الآباء والأمهات قائلاً :
إننا نفخر بمشاركتكم في تنشئة هذه النخبة المميزة، فلقد سهرتم سنين طويلة تغرسون
فيهم أسسَ التربيةِ الصالحةِ وتساندونهم وتؤازرونهم. وبقدرِ حرصِكم على أبنائكم
حرصَ أساتذتُهم في هذه الجامعة عليهم لحظةً بلحظة، وتابعوا نموَّ معارِفِهم
وقدراتِهم فصلاً تلو الآخر، وعلّموهم وشجّعوهم على تحقيقِ أهدافٍ كانت منىً وأصبحت
بحمد الله واقعاً. فلكم آباءَ وأمهاتِ كلُ التحيةِ والتقدير.
ثم توجه بكلمته الى سمو راعي الحفل قائلاً :
يا صاحب السمو فلكم في هذه الجامعة وفي أفئدة أبنائها مكانةٌ عزيزةٌ وغاليةٌ لما
نلقاه من سموكم الكريم من دعم متواصل وحرص على تميز هذه الجامعة واهتمام بكافة
أنشطتها. ودعا الله ان يحفظ الله بلادنا العزيزة وأدام عزّها وأمنها وأمانها في ظل
القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة.
ثم كلمة راعي الحفل صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية ،
بعد ذلك قدم عمداء الكليات الطلاب الخريجين في الفصل الدراسي الأول والمرشحين
للتخرج في الفصل الدراسي الثاني والفصل الصيفي , واختتم الحفل بالسلام الملكي
وتوديع راعي الحفل .




.JPG)







معرض الصور